20 فبراير 2013 - 20:30

أعربت إسرائيل أمس عن خيبة أمل واستياء شديدين، من موقف الاتحاد الأوروبي حيال حزب الله، وامتناعه عن تبني موقف تل أبيب بإدراجه على لائحة الإرهاب الأوروبية، ربطاً بتفجير حافلة السيّاح الإسرائيليين في مدينة بورغاس البلغارية.

ابنا: وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي، آفي ديختر، وصف النقاش الدائر لدى دول الاتحاد الأوروبي، حول ما إذا كان حزب الله تنظيماً إرهابيا أو لا، بـ«المهزلة وبالابتعاد عن الواقع»، داعياً دول الاتحاد الى إدراج الحزب على القائمة الإرهابية الأوروبية، «الأمر الذي من شأنه أن يجفف تمويله، ويمنعه في المستقبل من شن عمليات إرهابية داخل أوروبا».

وكان ديختر قد وصل أمس الى فرنسا، في إطار مهمة رسمية تهدف الى دفع العواصم الأوروبية الفاعلة والمؤثرة في قرارات الاتحاد الأوروبي للإعلان عن حزب الله كتنظيم إرهابي، ووضعه على اللائحة الأوروبية للتنظيمات الإرهابية، إلا أن المهمة كما يبدو واجهت عراقيل وصدّ أوروبيين، وتحديداً من فرنسا، الأمر الذي دفعه الى الإعراب عن استيائه، عبر وسائل الإعلام والمقابلات الصحافية.

وفي لقاء مع مراسلي وكالات الأنباء العالمية في باريس، أمس، اتهم ديختر عدداً من الدول الأوروبية بـ«الابتعاد عن الواقع إزاء ما يتعلق بحزب الله»، مشيراً بسخرية الى أن «التساؤل الأوروبي عما إذا كان حزب الله منظمة إرهابية أو لا، هو تماماً كالتساؤل عما إذا كانت باريس موجودة على الأراضي الفرنسية».

وقال إن «ما يثير استيائي أكثر من أي شيء آخر هو تفريق البعض بين الجناحين السياسي والعسكري (في حزب الله)، وهذه هي المهزلة بحد ذاتها».

..................

انتهی/232